حسن حنفي

231

من العقيدة إلى الثورة

ما يعارض روح الاسلام وأقوال الرسول ذاته في طلبه للناس أن يأتوه بأعمالهم ولا يأتونه بأنسابهم . وقد تكون ذلك أثار جاهلية وانتصار لنعرات بعض القبائل دون البعض الآخر . ولذلك نمط سابق في تاريخ الأديان في مقدمات الإنجيل في ارجاع نسب المسيح إلى داود أولا ثم إلى آدم ثانيا لاثبات نسله من تاريخ الملوك والأنبياء . وفي بعض الانساب توضع أسماء الأنبياء مثل الياس وخضر . ولولا صعوبة النقل إلى آدم لاكتملت شجرة النسب « 297 » !

--> ( 297 ) وما يجب اعتقاده أنه ولد في مكة وتوفى في المدينة . ويجب على الآباء أن يعلموا أولادهم ذلك . ويجب أن يعرف نسبه من جهة أبيه ومن جهة أمه . ويجب أن يعرف كل شخص عدد أولاده وترتيبهم وساداته وهم سادات الأمة على الوجوب . أولاده سبعة : ثلاثة ذكور وأربع إناث . وترتيبهم في الولادة القاسم ثم زينب ثم رقية ثم فاطمة ثم أم كلثوم ثم عبد الله وهو الملقب بالطيب الطاهر . وكلهم من السيدة خديجة . والسابع إبراهيم من مارية القبطية ، الكفاية ص 72 - 74 ، وما يجب الايمان به معرفة نسبه من جهة أبيه ومن جهة أمه : من جهة أبيه ، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن نصرة بن كلاب ، بن مرة ، بن كعب ، بن لؤي ( بالهمز ) وتركه بن غالب ، بن فهر ، بن مالك بن النضر ، بن كنانة بن مدركة ، بن الياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معد ، بن عدنان . والاجماع منعقد على أن هذا النسب إلى عدنان وليس فيما بعد إلى آدم طريق صحيح ينقل . نسبه من جهة أمه : آمنة بنت وهب ، بن عبد مناف ، بن زهرة ، وعبد مناف هذا غير عبد مناف جده ، بن كلاب أحد أجداده فيجتمع مع أمه في كلاب ، الكفاية ص 79 - 82 ، الباجوري ص 12 ، ص 15 ، الجامع ص 20 - 21 ، الوسيلة ص 70 ، الحصون ص 78 - 79 ، وشفع به مولده وأبوه وأمه ومرضعته ومولده ووفاته وعمره وأولاده السبعة ذكورا وإناثا . وأزواجه : عائشة ، وحفصة ، وسودة ، وصفية ، وميمونة ، ورملة ، وهند ، وزينب ، وحورية ، وخديجة . وعمه ، حمزة والعباس . وعمته صفية ، العقيدة ص 3625 ، الانصاف ص 63 - 64 ، قاسم ، وطاهر ، وإبراهيم كانوا أبناء رسول الله ، وفاطمة ورقية وزينب وأم كلثوم هن جميعا بنات رسول الله رضى الله عنهن ، الفرق ص 87 ، الكفاية ص 70 .